إسماعيل بن القاسم القالي
248
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )
وهل شآني « 1 » إلى الغايات سابقها * وهل فزعت إلى غير القنا الذّبل ما لي « 2 » أرى ذمّتي يستمطرون دمي * ألست أولاهم بالقول والعمل كيف السبيل إلى ورد « 3 » خبعثنة * طلائع الموت في أنيابه العصل وما يريدون لولا الحين من أسد * بالليل مشتمل بالجمر مكتحل لا يشرب الماء إلا من قليب دم * ولا يبيت له جار على وجل لولا الإمام ولولا حقّ طاعته * لقد شربت دما أحلى من العسل [ 787 ] وقرأت على أبي بكر بن دريد للفند الزّمّاني - واسمه شهل « 4 » بن شيبان : [ الهزج ] صفحنا عن بني ذهل * وقلنا القوم إخوان عسى الأيام أن يرجع * ن قوما كالذي كانوا فلما صرّح الشرّ * فأمسى وهو عريان ولم يبق سوى العدوا * ن دنّاهم كما دانوا مشينا مشية اللّيث * غدا واللّيث غضبان قال أبو علي : يروى عدا وغدا بالعين والغين ، ويروى شددنا شدّة الليث ، فمن روى شددنا فالأجود عدا بالعين غير المعجمة ، ومن روى مشينا ، فالأجود غدا بالغين المعجمة . بضرب فيه توهين * وتخضيع « 5 » وإرنان [ 826 ] وأنشدنا أبو بكر ، عن أبيه ، عن أبي رستم مستملي يعقوب هذا البيت : بضرب فيه تأييم * وتفجيع وإرنان وطعن كفم الزّقّ * غدا والزّقّ ملآن وفي الشّرّ نجاة حي * ن لا ينجيك إحسان وبعض الحلم عند الجه * ل للذّلّة إذعان [ 827 ] وقرأت عليه لأبي الغول الطّهويّ وأنشدنا أبو عبد اللّه نفطويه إلى آخر بيت فيه : [ الوافر ] فدت نفسي وما ملكت يميني * فوارس صدّقوا فيهم ظنوني فوارس لا يملّون المنايا * إذا دارت رحى الحرب الزّبون
--> ( 1 ) شأى فلان فلانا شأوا : سبقه . ط ( 2 ) كذا في بعض النسخ : وفي بعض المجاميع : « ما ذا أريد بقوم ينذرون دمي » إلخ . ط ( 3 ) الورد : الأسد ، والخبعثنة : العظيم الشديد من الأسود . ط ( 4 ) في النسخة المطبوعة ببولاق : « سهل » بالسين وهو تحريف ، والتصويب عن النسخة المخطوطة و « القاموس » وشرحه . ط ( 5 ) التخضيع : تقطيع اللحم . ط